كــلـمــة رئــيس الجــامــعــة

كلمة رئيس الجامعة ،الأستاذ  حميدي يوسف

 

photo recteur

عرفت جامعة المدية خلال فترة وجيزة من تاريخ إنشائها قفزة نوعية من حيث تطورها ، فمن معهد  وطني للتعليم العالي في الهندسة الكهربائية سنة 1988 ، تحوّلت  نتيجة افتتاح العديد من الشعب ،ليس في ميادين التكنولوجيا فحسب بل حتى  شعب ميادين العلوم الاقتصادية والتسيير ، إلى مركز  جامعي  في جويلية سنة  2000 ، لترتقي بعد ذلك إلى مصاف الجامعات سنة 2009 بتعداد أربع كليات ثم إلى ست كليات سنة 2013، بعد انضمام كل من  كليّة العلوم الإنسانية والاجتماعية و كلية العلوم لهذا الصرح العلمي الراقي و يعود الفضل في هذه الإنجازات المميزة إلى جميع أعضاء الأسرة الجامعية التي وقفت مجتمعة على قلب رجل واحد خلف الرؤساء الذين تعاقبوا على رأس هذه المؤسسة الموقرة والذين أبانوا على حنكة منقطعة النظير في التسيير الرشيد وعبّدت  رؤيتهم الثاقبة الطريق للمضي قدما نحو آفاقٍ مشرقة، وعلى خطى من سبقني يندرج هذا  المشروع الخماسي  الطموح الذي قمت بتحضيره بعناية كانعكاس لرؤيتي و تصوري للدور الذي تلعبه الجامعة في المجتمع وفي الحركية الاقتصادية المعتمدة على المستوى الوطني و الدولي ، وهذا بالتعاون مع جميع الجهات الفاعلة في الجامعة،وقد جاء هذا المشروع القائم على عدد من الإجراءات ، ليرقى بالجامعة  في نهاية المطاف لتكون العمود الفقري للمجتمع وبيئته جاعلة من  عصر التكنولوجيات الحديثة سلما لتطورها ورقيها، ومن أجل  ذلك ، فقدعقدنا العزم على ضمان جودة التكوين والخدمات التي تقدمها الجامعة ، فضلا عن ملاءمة و تكييف عروض التكوين مع البيئة الاقتصادية و الاعتماد على آخر الطرق المبتكرة في ذلك، كما سنعمل جاهدين على دمج مبادئ التنمية المستدامة في تنظيم وإدارة الجامعة مع تبني سياسة الحد من النفايات، ومن أجل تحقيق الانفتاح الحقيقي للجامعة ، دعونا إلى إنشاء شبكات تعليمية وبحثية على المستوى الدولي.​ كانت هذه مجرد مقتطفات وعينات من الأفكار التي يقوم عليها  مشروع المؤسسة الذي نسعى جاهدين من أجل تحقيقه.​

 

رئيس الجامعة، أ.د. يوسف حميدي