كــلـمــة رئــيس الجــامــعــة

تعرف بلادنا تحديات تفرضها معطيات دولية وإقليمية عديدة، وعلى مؤسساتنا الجامعية تقديم رد فعل مناسب اتجاهها، وقد أتاح الإصلاح الجامعي مرونة أكبر للمؤسسات الجامعية بتحرير المبادرة داخلها والسماح لها بالتكيف وفقا للمعطيات المستجدة، ووفقا للمحيط، ولا شك أننا جميعا محظوظون بالتواجد في منطقة تتمتع بإمكانات هائلة، على رأسها إمكانات فلاحية عريقة وراسخة، بالإضافة إلى الإمكانات الصناعية التي أوجدتها دولة ما بعد استرجاع السيادة الوطنية، إضافة إلى المنشآت القاعدية التي جرى ويجري إنجازها في الفترة الأخيرة، فعلينا جميعا التفكير في كيفية مواكبة ومرافقة هذه الإمكانات الواعدة، وذلك عبر توجيه منظومة التكوين نحو التخصصات ذات العلاقة، وعبر توجيه جهود البحث نحو الاحتياجات الفعلية للمحيط الاقتصادي والإداري، الذي علينا أن نسعى إلى تحقيق أكبر انفتاح نحوه، لتعزيز التعاضد مع شتى القطاعات.

لقد كانت المرحلة السابقة للمؤسسة مرحلة تأسيس وتعزيز وتثبيت، وعلينا سويا خلال المرحلة المقبلة تعزيز النتائج السابقة والمحافظة عليها والسعي إلى فتح آفاق الجامعة على محيطها وتعزيز منظومة البحث والتطوير، ومراعاة معايير الجودة، ذلكم لن يتأتى إلا عبر التشاور والحوار والانفتاح المسؤول، وعبر تكاثف جهود كل الأطراف، ونتمنى أن يكون الموقع هو أحد وسائل وتجليات هذه الأهداف، فمرحبا بكم زوارا فاعلين.

رئيس الجامعة، أ.د. زغدار أحمد