مركز تطوير المقاولاتية

تواصل فعاليات الدورة التكوينية للدفعة الثالثة عشرة (13) بمركز تطوير المقاولاتية لجامعة يحيى فارس بالمدية

تواصل فعاليات الدورة التكوينية للدفعة الثالثة عشرة (13) بمركز تطوير المقاولاتية لجامعة يحيى فارس بالمدية

تتواصل فعاليات الدورة التكوينية للدفعة الثالثة عشرة (13) بمركز تطوير المقاولاتية لجامعة يحيى فارس بالمدية، حسب دليل التكوين في المقاولاتية حيث اختتم المحور الأول حول اساسبات المقاولاتية باسلوب تدريبي مميز تحت تأطير مدربي المركز و بمساهمة كبيرة من المرافق الدائم للوكالة الوطنية لدعم و تنمبة المقاولاتية. حيث تم توزيع ميداليات ذهبية، فضية و يرونزية لأفصل نماذج العمل التجاري BMC. يدخل هذا التكوين في إطار الشراكة بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، من أجل ترقية المقاولاتية في الوسط الجامعي، وبناء جيل مبادر مقاول قادر على خلق مؤسسات إقتصادية والمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني تجدر الاشارة إلى أن التكوين على مستوى مراكز تطوير المقاولاتية CDE يعد مرحلة إلزامية قبل تقديم طلب تمويل المشاريع عبر جهاز الوكالة الوطنية لدعم و تنمبة المقاولاتية NESDA . يدعو المركز طلبة وخريجي الجامعة من حاملي الأفكار والطموحات إلى الانضمام إلى برامج التكوين والإرشاد والمرافقة المقاولاتية، وتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مؤسسات مصغّرة ناجحة تساهم في خلق الثروة وفرص العمل.

بداية فعاليات الدورة التكوينية الثالثة عشرة

بداية فعاليات الدورة التكوينية الثالثة عشرة

تحت إشراف السيد مدير الجامعة الأستاذ الدكتور جعفر بوعروري، وفي إطار برنامج التكوين المخصص للجامعيين حاملي مشاريع المؤسسات المصغرة، انطلقت مع بداية هذا الأسبوع فعاليات الدورة التكوينية الثالثة عشرة على مستوى  مركز تطوير المقاولاتية لجامعة المدية (CDE). وقد استُهلّ اليوم الأول بكلمة ترحيبية وتحفيزية ألقاها مدير المركز، إلى جانب كلمة رئيس مصلحة التكوين بـ الوكالة الوطنية لدعم و تنمية المقاولاتية (NESDA) السيد حيولة سيد أحمد. وشهدت انطلاقة التكوين تجاوبًا كبيرًا من طرف حاملي المشاريع مع المدربين، في أجواء تفاعلية جمعت بين الجدية وروح الأخوة والمرح، بحضور عدد من الفاعلين الدائمين في الدورات التكوينية، وبتأطير من مدربي المركز: الكوتش أتشي شعيب، والكوتش غزازي عماد، إلى جانب الكوتش شرفي علي مدرب لدى وكالة. كما كان، كعادته، السيد علاوي محمد، المرافق الدائم بالمركز، حلقة الوصل بين جميع الحاضرين. ورغم اختلاف تخصصات حاملي المشاريع، فقد استحسن الجميع أسلوب التكوين، وأبدوا إعجابهم بالطريقة التفاعلية المعتمدة في تقديم المعلومات وتبادل الخبرات.

انطلاق الدورة الثالثة عشر في المقاولاتية

انطلاق الدورة الثالثة عشر في المقاولاتية

في إطار التحضير لانطلاق الدورة الثالثة عشر في المقاولاتية، تم يوم الخميس الفارط انعقاد لجنة الانتقاء الخاصة بالتكوين على مستوى  مركز تطوير المقاولاتية جامعة المدية، حيث تم دراسة ملفات المترشحين وانتقاء المستفيدين من هذه الدورة. وقد جرت لجنة الانتقاء بحضور رئيس مصلحة التكوين على مستوى  الوكالة الوطنية لدعم و تنمية المقاولاتية السيد سيد أحمد حيولة، الذي نتقدم له بخالص الشكر والتقدير على مساهمته الكبيرة في كل عمليات الانتقاء والتوجيه، و لما يقدمه من دعم ومرافقة قيّمة خلال الدورات التكوينية. كما لا يفوتنا أن نتوجه بالشكر إلى السيد علاوي محمد، المرافق الحاضر الدائم، الذي رغم الأحوال الجوية المثلجة واصل مرافقته على مستوى المركز طوال العطلة الجامعية، في صورة تعكس روح الالتزام والتفاني. 📢وعليه، ستنطلق الدورة التكوينية يوم الإثنين المقبل 06 أفريل 2026، و التي ستدوم لمدة 3 أسابيع يتلقى فيها حاملي المشاريع عدة محاور، تمكنهم من إعداد ملفات مشاريعهم بشكل مدروس واحترافي، تمهيدًا لتقديمها لدى الوكالة الوطنية لدعم وترقية المقاولاتية، مع توفير المرافقة والإرشاد اللازمين طيلة مراحل التكوين و بعده. كل التوفيق للمشاركين في هذه الدورة، ومزيدًا من النجاح والتألق في مسارهم المقاولاتي

اختتام فعاليات الدورة التكوينية الثانية عشرة لفائدة حاملي المشاريع المصغّرة

اختتام فعاليات الدورة التكوينية الثانية عشرة لفائدة حاملي المشاريع المصغّرة

اختُتمت فعاليات الدورة التكوينية الثانية عشرة لفائدة حاملي المشاريع المصغّرة، والتي خُصِّص أسبوعها الأخير لتكوين مكثف أشرف عليه مدرّب الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية السيد شرفي علي، إلى جانب المرافق الدائم لمركز تطوير المقاولاتية السيد علاوي محمد. وتناول المحور الأخير موضوع الصفات القانونية لإنشاء المؤسسات والالتزامات الجبائية المرتبطة بها، إضافة إلى شرح تطبيقي لإعداد مخطط الأعمال (Business Plan) من خلال محاكاة مشروع متكامل. واختُتم البرنامج بنشاط تفاعلي تمثل في محاكاة استراتيجية لتسيير مؤسسة إنتاجية، مكّن المشاركين من تطبيق المعارف المكتسبة خلال كل فترة التكوين واكتشاف أبرز التحديات العملية في تسيير المشاريع. وفي ختام الدورة، تم توزيع شهادات المشاركة على المتكوّنين تقديرًا لالتزامهم ومثابرتهم، مع التأكيد على مواصلة المركز لمرافقة حاملي المشاريع إلى غاية تجسيدها على أرض الواقع.

انطلاق فعاليات الدورة التكوينية الموجهة للدفعة الثانية عشرة (12) لحاملي المشاريع

انطلاق فعاليات الدورة التكوينية الموجهة للدفعة الثانية عشرة (12) لحاملي المشاريع

شهدت جامعة يحيى فارس بالمدية، مطلع الأسبوع الفارط، انطلاق فعاليات الدورة التكوينية الموجهة للدفعة الثانية عشرة (12) لحاملي المشاريع، وذلك على مستوى مقر مركز تطوير المقاولاتية بالجامعة. وقد استُهلت هذه الدورة بكلمة ترحيبية وتعريفية بمركز تطوير المقاولاتية، ودوره في تكوين ومرافقة حاملي المشاريع، ليتم بعدها الإعلان الرسمي عن افتتاح الدورة التكوينية من طرف مدير المركز، الأستاذ بوجبور كريم. وخلال الأسبوع الأول، انطلقت أشغال التكوين حيث تلقّى حاملو المشاريع محتوى المادتين الأوليتين، والمتعلقتين بـأساسيات المقاولاتية والتخطيط الاستراتيجي للمؤسسة، وذلك بأسلوب تدريبي حديث وتفاعلي، أضفى على أجواء التكوين روحًا من التفاؤل والحماس، رغم الظروف الجوية الباردة والممطرة خلال الفترة التكوينية. واختُتم المحور الثاني يوم السبت القارط، حيث قدّم الأساتذة المشاركون في الأخير مدخلًا تمهيديًا للمحور الثالث، وذلك لمواصلة البرنامج التكويني خلال الأيام القادمة. نتقدّم بجزيل الشكر والتقدير إلى كافة الأساتذة المؤطّرين، وكذا السيد علاوي محمد، المرافق الدائم لوكالة NESDA على مستوى المركز، على إخلاصهم وتفانيهم في التدريب والمرافقة.

فعاليات الدورة التكوينية للدفعة الثانية عشرة (12)

فعاليات الدورة التكوينية للدفعة الثانية عشرة (12)

تتواصل فعاليات الدورة التكوينية للدفعة الثانية عشرة (12) بمركز تطوير المقاولاتية لجامعة يحيى فارس بالمدية، حيث واصل حاملو المشاريع الاستفادة من محاور تكوينية هامة، استكمالًا لما تم تلقّيه سابقًا على يد مدربين متخصصبن في المجال. تم التطرّق إلى أسس إدارة الموارد المالية والبشرية داخل المؤسسة كما تعرّف المشاركون على كيفية تعيين نقطة التعادل (Break-even Point)، حساب مدة الاسترداد (DR) وصافي القيمة الحالية (VAN)، باعتبارهما من أهم المؤشرات المالية لتقييم جدوى المشاريع. وقد قُدّمت هذه المحاور بأسلوب تطبيقي وتفاعلي، مكّن حاملي المشاريع من فهم أفضل للجوانب المالية والإدارية، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات سليمة وبناء مشاريع قابلة للاستمرار والنجاح. تكوين متواصل، معرفة متجددة، وخطوات ثابتة نحو تجسيد مشاريع واعدة