تُعدّ نيابة العمادة المكلفة بما بعد التدرج والبحث العلمي والعلاقات الخارجية هيكلًا إداريًا تابعًا للكلية، يساهم في دعم نشاطاتها الأكاديمية والعلمية، ويعمل على مساعدة العميد في تنفيذ مهامه، خاصة في مجالات التكوين في الطور الثالث، وتطوير البحث العلمي، وتعزيز التعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين. وبالاعتماد على ثلاث مصالح أساسية، وهي:
- مصلحة متابعة التكوين فيما بعد التدرج؛
- مصلحة متابعة أنشطة البحث؛
- مصلحة التعاون والعلاقات الخارجية.
مهام نائب العميد المكلف بما بعد التدرج والبحث العلمي والعلاقات الخارجية
تتولى نيابة العمادة مجموعة من المهام، من أبرزها:
- الإشراف على تنظيم ومتابعة برامج التكوين فيما بعد التدرج؛
- متابعة تنظيم مسابقات الالتحاق بالدراسات العليا؛
- ضمان السير الحسن لمناقشات المذكرات والأطروحات؛
- دراسة ومتابعة ملفات التأهيل الجامعي؛
- تنسيق ومتابعة أنشطة البحث العلمي داخل الكلية؛
- العمل على تثمين نتائج البحث العلمي ونشرها؛
- تطوير الشراكات مع القطاعات الاجتماعية والاقتصادية؛
- تعزيز التعاون العلمي مع الجامعات والمؤسسات الوطنية والدولية؛
- متابعة برامج تحسين مستوى الأساتذة وتجديد معارفهم؛
- الإشراف على أعمال المجلس العلمي وحفظ وثائقه وأرشفتها.