استُهلت الفعاليات بوضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح الشهداء الأبرار، لتتلوها كلمات بالمناسبة أشادت بالدور التاريخي للطلبة الجزائريين في مسيرتي التحرير والبناء، مع التأكيد على المحورية المعرفية للجامعة في صناعة كفاءات الغد.
وفي هذا السياق، أكد البروفيسور جعفر بوعروري أن إحياء هذه الذكرى السبعين يعد محطة فارقة لاستحضار تضحيات الطلبة الذين تركوا مقاعد الدراسة لصناعة مجد الوطن، مشيداً بالدور الحالي للجامعة الجزائرية في تكوين أجيال واعية ومؤهلة لرفع تحديات المستقبل، ودعا الطلبة إلى التمسك بقيم العلم والوفاء والمضي قدماً في مسيرة التحصيل والإبداع.
من جهته، أبرز السيد الوالي في كلمته أن إضراب 19 ماي 1956 شكّل منعرجاً نضالياً حاسماً في تاريخ الثورة التحريرية؛ حيث التحق الطلبة بصفوف الكفاح دفاعاً عن السيادة والكرامة، مثمناً في الوقت ذاته جهود طلبة اليوم الذين يواصلون حمل رسالة المعرفة والتشييد في ظل الجزائر المستقلة.
تميزت الاحتفالية كذلك بتقديم محاضرة تاريخية سلطت الضوء على نضال الحركة الطلابية إبان الثورة، ليختتم الحفل بتكريم الطلبة المتفوقين والمتوجين في مختلف المنافسات والأنشطة العلمية، الثقافية، والرياضية.