الافتتاح الرسمي للسنة الدّكتــــورالية 2024-2025

تبعًا لتوصيات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أشرف نيابةً عن السيد مدير الجامعة، الأستاذ الدكتور كوايدك إسماعيل، نائب مدير الجامعة المكلف بالبيداغوجيا، على افتتاح فعاليات الانطلاق الرسمي للتكوين في الدكتوراه بعنوان السنة الجامعية 2024/2025، وذلك اليوم 13 ماي 2025، بقاعة المحاضرات الكبرى الحاج أحمد أرسلان. وقد جرت هذه الفعالية بحضور السادة نواب مدير الجامعة، والسادة عمداء الكليات، وإطارات الجامعة، بالإضافة إلى طلبة الدكتوراه للسنة الجامعية 2025/2024.
فعاليات مبادرة “شباب سفراء الذاكرة”

احتضنت جامعة المدية بتاريخ 08 ماي 2025 انطلاق فعاليات مبادرة “شباب سفراء الذاكرة” بشعار شباب الجزائر الأوفياء لعهد المجاهدين والشهداء، بإشراف من السيد مصطفى حيداوي وزير الشباب مكلف رئيس بالمجلس الأعلى للشباب رفقة والي ولاية المدية السيد جيلالي دومي والسيد مدير جامعة المدية البروفيسور جعفر بوعروري بجامعة بحيى فارس بالمدية بمناسبة الذكرى الـ80 لمجازر الثامن ماي 1945، اليوم الوطني للذاكرة.
زيارة السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي لجامعة المدية

زيارة السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي لجامعة المدية قام السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور كمال بداري اليوم بزيارة عمل وتفقد لقطاعه بولاية المدية اين استهل زيارته بالقطب الجامعي بوزرة اشرف السيد الوزير على وضع حيز الخدمة منصة التكنولوجيا للنمذجة السريعة عقب تدشين مخبر الذكاء الاصطناعي في زيارات سابقة وذلك بغية تحويل الافكار لنماذج موجهة للصناعة لتساهم في الإقتصاد المحلي والوطني اين ثمن الجهود المبذولة في ذات المجال مؤكدا ان ولاية المدية تحولت الى قطب جهوي للنمذجة كما ثمن الاستراتيجية المنتهجة في تحويل نتاىج البحوث لخدمات رقمية مضافة قابلة للتسويق ضمن الفرع الاقتصادي الجامعي واشرف السيد الوزير على تدشين مخبر التصنيع لجامعة المدية.الذي يعد فضاءا مفتوحا لاصحاب المشاربع لتجسيدها ميدانيا من خلال رصد وتوفير الامكانيات اللازمة وضمان المرافقة الميدانية للطلاب كما تباحث مع القائمين على المصنع سبل دعم الطلبة ومرافقتهم لترى مشاريعهم النور وتتحول من مشاريع الى مؤسسات مصغرة قائمة بذاتها. اما بالقطب الجامعي المدية تجول السيد الوزير عبر اروقة معرض مشاريع الطلبة الخاص بالمؤسسات الناشئة وبراءات الاختراع حيث ثمن الانجازات المحققة ميدانيا والتي اثمرت مشاريع هامة وبعث مؤسسات ناشئة يرعاها الجامعيون بتأطير اساتذتهم وتشجيعا للبحث العلمي اشرف السيد الوزير على وضع حيز الخدمة المكتبة الرقمية لكلية الطب كاعلان للشروع في توجه إستعمال الجيل الرابع وتوظيف الرقمنة والذكاء الاصطناعي في هذا المجال كما لفت السيد الوزير إلى الدور الذي يجب على الجامعة أن تلعبه كمؤسسة مواطنة وفي خلق القيمة المضافة للإقتصاد الوطني مضيفا من جانب آخر جهود قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بهدف تشجيع المقاولاتية في الجامعة من خلال إنشاء حاضنات أعمال على مستوى أغلبية جامعات البلاد هذا وفي كلمة للسيد البروفيسور جعفر بوعروري مدير جامعة المدية الذي رحب من خلالها بالسيد الوزير والوفد المرافق له متحدثا من خلالها حول انجازات الجامعة فقد تم استحداث مركز دعم التكنولوجيا والابتكار وحاضنة لمتابعة الطلبة حاملي الافكار المبتكرة وفعلت مركز تطوير المقاولاتية الذي تمكن من استكمال 6 دورات تكوينية ساهم في تاطير حوالي120طالبا ولتحقيق بيىئة حاضنة ومحفزة لاستكمال مسار انشاء المؤسسات الناشىة اسست الجامعة مسرعة اعمال خاصة بها لمد جسر التعاون والشراكة بين طلبتها المقاولين والشركاء الاقتصاديين حيث توفر هذه الفضاءات دعما تقنيا وماليا للمشاريع الواعدة وتربط الطلبة بالفاعلين وتحصلت حاضنة الجامعة على 15لابال وخلال لقاء السيد الوزير مع الطلبة والاسرة الجامعية بقاعة المحاضرات حاج حمدي ركز السيد الوزير في كلمته على الانجازات المحققة محليا من خلال هياكل قاعدية ستمكن من ان تكون فضاءا حرا للطلبة و الإبداع ومجاراة التكنولوجيا حيث يحدث هذا في الوقت الذي اولت فيه الدولة بالغ العناية والاهتمام لدفع الاقتصاد من خلال السعي لتطوير مجالات الابتكار وبعث المؤسسات الناشئة التي تشكل رهانا هاما في سلم الأولويات الوطنية المسطرة ضمن برنامج رئيس الجمهورية الطموح، والهادفة إلى تعزيز وتيرة التنمية الاقتصادية، من خلال تسخير كافة الإمكانيات اللازمة لتنظيم هذا القطاع الواعد ومرافقة حاملي المشاريع في مختلف المراحل وبعث إ جراءات وتدابير رامية لتثمين التكوين في العديد من التخصصات المعنية بنشاط المؤسسات الناشئة وربط جسور التواصل بين مؤسسات التكوين والبحث من جهة وبين عالم المقاولاتية من جهة أخرى ومرافقة واحتضان المشاريع المبتكرة عبر استحداث أقطاب تكنولوجية وإطلاق المنصة المخصصة للبحث والتطوير والابتكار المفتوح وتخصيص مساحات لتوطين المؤسسات الناشئة خاصة داخل الجامعات، فضلا عن إنشاء آليات خاصة للتمويل ومنح العديد من التسهيلات لتشجيع هذا النوع من المبادرات. لتتختتم الزيارة بتكريم الاستاذ الدكتور ناجي مولاي مصطفى من طرف السيد الوزير الذي تحصل على رتبة استاذ المميز وهو اعلى لقب أكاديمي والذي يمنح لابرز كبار الاساتذة الجامعيين الذين يثبتون 20 سنة اقدمية والذين قدمو انجازا علميا وانجازا بحثيا استثنائيا ومميزا وهو لقب اكاديمي شرفي وحصري للغاية.
ورشة العمل رقم 02: ”كيفية تصميم مقرر تعليمي هجين“

ورشة العمل رقم 02: ”كيفية تصميم مقرر تعليمي هجين“ في إطار عملية تكوين الأساتذة الجدد دفعة 2024-2025، تم تنظيم يوم دراسي حضوري ،حول ورشة العمل رقم 02: ”كيفية تصميم مقرر تعليمي هجين “ في 13 أبريل 2025 في الساعة 10:00 صباحًا في قاعة الإنترنت في المصالح المشتركة بالقطب الجامعي. أشرف عليها الأساتذة المكونون الأتية أسماؤهم: – مونية قرني – آمال زويدي
أشغال اللقاء الجهوي لندوة جامعات الوسط

في إطار تنفيذ استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى تعزيز إدماج مؤسسات التعليم العالي في البرامج الدولية، احتضنت جامعة يحيى فارس بالمدية، يوم الخميس 10 أفريل 2025، أشغال اللقاء الجهوي لندوة جامعات الوسط، بحضور نواب رؤساء الجامعات المكلفين بالعلاقات الخارجية ومديري حاضنات الأعمال. اللقاء نُظّم تحت إشراف الأستاذ جعفر بوعروري، رئيس الندوة الجهوية لجامعات الوسط، وبتأطير ومشاركة: الأستاذة ندى نوري، رئيسة اللجنة الوطنية لمتابعة البرامج الدولية لدعم الابتكار وحاضنات الأعمال، الأستاذ محمد بودور، رئيس مكتب Erasmus+ بالجزائر، الأستاذة طالب شاهيناز سمية، المنسقة الوطنية لمراكز تطوير ريادة الأعمال. تمحورت أشغال هذا اللقاء حول آليات تعميم الاستفادة من برنامج Erasmus+، وتعزيز التعاون بين الجامعات في مجال الابتكار وريادة الأعمال، مع تخصيص حيز هام لعرض ومناقشة تصورات رؤساء الحاضنات حول المشاريع التي يمكن إدراجها ضمن شق التبادلات الافتراضية لبرنامج Erasmus+، وكيفية تطويرها لتتلاءم مع أهداف هذا البرنامج. اللقاء كان فرصة ثمينة لتبادل التجارب وتكثيف التنسيق بين الجامعات، من أجل دعم المبادرات المبتكرة والانفتاح الفعلي على الفضاء الجامعي الدولي.
التعاون المشترك بين جامعة المدية و مجمع وفاء للورق

بدعوة من مجمع وفاء للورق بالمنطقة الصناعية بعين وسارة قام مدير جامعة المدية، الأستاذ الدكتور جعفر بوعروري، رفقة السادة إطارات الجامعة، بزيارة إلى المجمع لبحث سبل التعاون المشترك بين الجامعة والمجمع. خلال الزيارة، تلقى الحضور شرحًا كاملاً حول مختلف مراحل تصنيع المنتجات الورقية الصحية، بالإضافة إلى القيام بزيارة ميدانية إلى المصنع. يهدف هذا التعاون إلى حرص الجامعة على تزويد القطاع الصناعي بالكفاءات اللازمة للنهوض بالصناعة الوطنية والمساهمة الفعالة في الاقتصاد الوطني. وقد تُوجت الزيارة بتوقيع اتفاقية شراكة بين جامعة المدية والمجمع الصناعي للورق الصحي، والتي من شأنها أن تسهم في تكوين وتوظيف خريجي جامعة المدية. ».
اليوم الوطني للطلبة الأجانب Student Marhaba Day

اليوم الوطني للطلبة الأجانب Student Marhaba Day احتفاءً بيوم الطلبة الدوليين الوافدين بعنوان Student Marhaba Day، وتحت الرعاية الكريمة لمدير جامعة المدية الأستاذ الدكتور جعفر بوعروري، نُظِّم حفل استقبال خاص للطلبة الدوليين المسجلين بالجامعة، وذلك بحضور نائب مدير الجامعة للبيداغوجيا، نائب مدير الجامعة للعلاقات الخارجية ومدير الخدمات الجامعية لولاية المدية. في بداية الفعالية، أُلقيت كلمات ترحيبية عبّرت عن اعتزاز الجامعة باستقبال الطلبة الدوليين، مؤكدةً التزامها بتوفير بيئة تعليمية مثالية تُمكّنهم من التفوق الأكاديمي والاندماج الثقافي. فُتح بعدها مجال النقاش مع الطلبة، حيث تم التطرق إلى مختلف جوانب الحياة الدراسية والطلابية. خلال اللقاء، فُتح النقاش مع الطلبة الوافدين حول مختلف جوانب حياتهم الدراسية والمعيشية، حيث استمع المسؤولون إلى انشغالاتهم وتحدياتهم، وتم تسجيل ملاحظاتهم بهدف العمل على إيجاد حلول تسهم في تحسين ظروفهم الدراسية والمعيشية في الجامعة. ومن بين المقترحات التي طرحت، تفعيل جلسات تواصل دورية بين إدارة الجامعة والطلبة لمتابعة مستجداتهم واحتياجاتهم المتغيرة. عقب الجلسة الحوارية، دُعيَ الطلبة إلى مأدبة غداء ودية في جو مريح يهدف لتعزيز التواصل، حيث استمر النقاش حول سبل تسهيل اندماج الطلبة الدوليين في مجتمع الجامعة وتوسيع مشاركتهم في الأنشطة المختلفة، سواء الثقافية أو الرياضية. كما تم طرح عدة أفكار لإشراك الطلبة الوافدين في الفعاليات الوطنية والأنشطة الجامعية، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي مع زملائهم الجزائريين وتكوين صداقات دائمة تعزز روح التعاون والتفاهم. وبعدها، نُظمت جولة ثقافية إلى المتحف الجهوي للمجاهد، حيث تم تعريف الطلبة بالتاريخ العريق لثورة نوفمبر المجيدة، وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على القادة الثوريين والأسماء البارزة التي سطرت تاريخ الجزائر. جاءت هذه الزيارة لتعزز فهم الطلبة الوافدين لتاريخ وثقافة البلد المضيف، مما ساعدهم على استيعاب أعمق لمعاني التضحية والصمود التي تمثل جزءاً كبيراً من الهوية الجزائرية. لقد لاقى هذا اليوم الترحابي استحساناً واسعاً من قبل الطلبة الدوليين، الذين أعربوا عن امتنانهم لهذه الالتفاتة وأشادوا بالجهود المبذولة من قبل الجامعة لدعمهم. كما دعوا إلى تكرار مثل هذه المبادرات وتنويع الأنشطة المقترحة لتعزيز اندماجهم ودعم تجربتهم الأكاديمية والاجتماعية في الجزائر.